تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
abstract

اختتام هاكثون الشفلح بالإعلان عن الفائزين فـي المشاريع التقنية

هاكثون الشفلح

فـي إطار احتفال مركز الشفلح باليوم العالمي للشلل الدماغي

مريم السويدي: هاكثون الشفلح منصة وطنية للإبتكار والدمج.

في أمسية احتفالية مفعمة بالإبداع والتضامن، اختتم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فعاليات هاكثون الشفلح 2025 تحت شعار “ابتكر: لعالمٍ يسهل الوصول إليه”، وذلك فـي حفل أقيم مساء يوم الأحد بفندق والدروف أستوريا – لوسيل الدوحة، بحضور نخبة من المسؤولين وممثلـي الجهات الشريكة، إلـى جانب المشاركين من مختلف المدارس والجامعات.وقالت السيدة مريم سيف السويدي، المدير التنفيذي للمركز: هاكثون الشفلح ليس مجرد فعالية تقنية، بل هو منصة وطنية تعكس التزامنا العميق برؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية والاجتماعية فـي صميم أولوياتها. لقد رأينا اليوم كيف يمكن للابتكار أن يكون أداة للتنمية، وكيف يمكن للشباب أن يكونوا رواداً فـي بناء مجتمع أكثر شمولًا وتمكيناً.

وفـي هذا السياق قالت السويدي..لقد جاء تنظيم الهاكثون بالتزامن مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، ليؤكد علـى دور مركز الشفلح فـي دعم القضايا العالمية من منظور محلـي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تسهيل الوصول وتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضافت المدير التنفيذي لمركز الشفلح قائلةً بأننا نؤمن بأن الابتكار لا يكتمل إلا إذا كان إنسانياً، وأن التكنولوجيا يجب أن تخدم الكرامة قبل الكفاءة. من خلال هذا الحدث،نربط بين أهداف التنمية المستدامة، ورؤية قطر فـي بناء مجتمع متماسك، متعلم، ومزدهر، لا يُقصى فيه أحد.

والجدير بالذكر أن الهاكثون شهد مشاركة واسعة من طلبة المدارس والجامعات، الذين قدموا حلولًا تقنية وإنسانية مبتكرة، تناولت مجالات متعددة مثل التعليم الدامج، والتنقل الذكي، والتواصل المعزز، مما يعكس روح المبادرة والوعي المجتمعي لدى الجيل الصاعد، واختتمت السويدي تصريحها بالقول: نشكر النادي العلمي القطري علـى تعاونه مع مركز الشفلح فـي إنجاح الهاكثون  وكما نشكر كل من ساهم فـي إنجاح هذا الحدث، ودعت إلـى تحويل هذه الأفكار إلـى مشاريع تنموية مستدامة تخدم الأشخاص من ذوي الشلل الدماغي ،وأضافت بأن تلك المشاريع تترجم طموحات رؤية قطر الوطنية 2030 إلـى واقع ملموس، بما يضمن التمكين والمشاركة الكاملة لكل فرد فـي المجتمع.”

ولقد استُهل الحفل بكلمة مركز الشفلح التي ألقتها السيدة/ جواهر الهاجري –  مدير إدارة التوعية المجتمعية، أشادت فيها بجهود المشاركين وشركاء النجاح، مثمنةً التعاون المثمر مع النادي العلمي القطري فـي تنظيم وتنفيذ الهاكثون.
تبعتها كلمة النادي العلمي القطري والتـي ألقتها السيدة/ فاطمة المهندي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية، والتـي أكدت فيها حرص النادي علـى دعم المبادرات العلمية التي تخدم الأشخاص من ذوي الإعاقة وتُحفّز الإبداع الشبابـي.

وتوجهت المهندي خلال كلمتها بالشكر لمركز الشفلح علـى شراكته الفاعلة، ولجميع المشاركين والمنظمين وأولياء الأمور، مؤكدة أن نجاح الهاكثون ثمرة تعاون مجتمعي حقيقي.

ولقد تضمّن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير استعرض أبرز محطات الهاكثون ومراحل تطوير المشاريع المشاركة، ومن ثم تم تكريم لجنة التحكيم التي ضمّت كلًا من:الدكتور محمد زياد الشعري (باحث ومخترع أكاديمي من النادي العلمي القطري) ،والسيد/ أحمد أمين عازم (أخصائي علاج النطق واللغة فـي مركز الشفلح)،والمهندسة/ حصة النجار (مهندسة ميكانيكا ممثلةً عن جمعية المهندسين القطريين). كما تم تكريم الأخصائيين المشاركين فـي الإشراف علـى الفرق، وهم السيد/حمزة خالد عيد، السيد/عمر حمادة معين، السيد/حسام جلال، السيد/ علي ظاهر دعنا، السيد/زيد عبدالعزيز، تقديرًا لمساهماتهم القيمة فـي توجيه الفرق خلال جميع مراحل الهاكثون.ومن ثم تم تكريم النادي العلمي القطري تقديرًا لشراكته الفاعلة فـي إنجاح الهاكثون.وفـي الختام تم إعلان النتائج وتكريم الفائزين، حيث تم تكريم الفرق المتميزة فـي فئتي المدارس والجامعات، ولقد جاءت النتائج علـى النحو التالـي: والذي تكون من الطالبة/المياسة محمد المري، والطالبة/ حنين رامي أحمد والطالبة/مريم عبد الله المالكي، والطالبة/سيرين خالد سلامة، والطالبة/نجلاء فالح النعيمي /والطالبة/رسيل ثنيان عيسى المهندي.

أما الفائز بالمركز الأول من فئة الجامعات مشروع لسيارة الذكية – الفريق رقم (٨) والذي تكون من الطالبة/خلود خالد البوعينين، والطالبة/ عائشة ناصر المري،والطالبة/ الدانة محمد البدر، والطالبة/شيخة السادة.

كما تم الإعلان عن الفرق الفائزة فـي المركز الثانـي وعلـى النحو التالـي: مشروع اللوح الخشبي المرن – الفريق رقم (٢) والذي تكون من: الطالب/يوسف أحمد أبو أحمده، الطالب/ أسامة حامد محمد، الطالب/عبدالله عزام، الطالب/منتصر رامي عزام، الطالب/أحمد رامي أحمد عبدالله.

أما الفائز فـي المركز الثانـي عن فئة الجامعات هو الفريق (1) وذلك عن المشروع( الجهاز الذكي للتنبيه عند خلل الاتزان) – الفريق رقم (١)والذي تكون من الطالب/أحمد محمد علـي روانـي.

وفـي سياق آخر عبّر المشاركون عن شكرهم لمركز الشفلح والنادي العلمي القطري علـى إتاحة الفرصة أمامهم لتوظيف مهاراتهم التقنية لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة.

هذا وقد أكد القائمون علـى هاكثون الشفلح أن هذه المشاريع ستُتابَع ضمن مبادرات لاحتضان الأفكار المتميزة وتحويلها إلـى تطبيقات عملية تسهم فـي خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الابتكار الاجتماعي فـي دولة قطر وفق رؤية قطر الوطنية 2030.